نشأة الكلية

حصلت الموافقة بموجب كتاب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المرقم (8249) في 23/4/1990 لغرض إعداد جيل مثقف واع مزود بفنون المعرفة والتقنية ليصبح خريجوها عناصر أساسية في عملية النهوض بالمجتمع وتقدمه وتطوره وذلك من خلال المناهج الدراسية العلمية والتخصصية التقليدية والمعاصرة ليساهموا في بناء الوطن في شتى مجالات الحياة التربوية والمهنية . تم تغير إسم الكلية إلى (كلية المأمون الجامعة) تاريخ 26/3/1994. تقع الكلية في جانب الكرخ شارع 14رمضان في بغداد وكان عدد الطلبة في عام إفتتاحها (1990/1991) (643) طالبا ً وطالبة موزعين على الأقسام المؤسسة لها وهي : قسم اللغة العربية ,قسم اللغة الإنكليزية, قسم التاريخ وقسم الجغرافية. وأضيف إليها عام 1993 قسم العلوم التجارية (إدارة الأعمال حالياً) وعلوم الحاسوب. ولقد توسعت الكلية في بنائها وأقسامها وفي عدد طلبتها تبعاً لذلك فتأسس قسم القانون وقسم الترجمة في عام 2004 وقسم هندسة تقنيات القدرة الكهربائية وقسم هندسة تقنيات الحاسبات في عام 2005 وقسم تقنيات التحليلات المرضية في عام 2006 . وفي العام 2009 تأسس قسم هندسة الإتصالات.

وتوسعت الكلية في بنائها فأنشئ جناح في الجانب الشمالي من الكلية أضيف إلى قسم القانون كما أنشئ جناح ضخم يضم قاعات و مختبرات قسمي هندسة تقنيات الحاسوب و هندسة تقنيات القدرة الكهربائية كما شيدت ساحة للألعاب الرياضية وفي نهاية العام الدراسي 2010/2011 تم استلام بناية الطابق الاضافي الذي ضم (11) قاعة دراسية ومقرين لقسمي القانون والترجمة ومختبراً للتحليلات المرضية فضلاَ عن اعادة رصف وتبليط غرف وممرات الجناح الاداري وجناح التسجيل, وفي عام 2014 تم انشاء طابق أضافي (طابق رابع) يضم (14) قاعة دراسية ووحدات ادارية لقسمين مكونة كل وحدة من غرفة رئيس القسم وسكرتارية وغرفة مقرر وغرفتين للتدريسين ومرافق صحية للاساتذة عدد(2) ومرافق صحية للطلبة عدد(2). كما جرى تحديث واجهة الكلية وبناء مدرج من عدة طبقات مغلف بالكرانيت لاحتفالات الطلبة, وانجزت اعمال الصيانة لشبكات الكهرباء والبدالة وتركيب بوردات السيطرة لتحويل الطاقة واعيد تاهيل شبكات الصرف الصحي للكلية وخزانات مياه ضخمة لضمان توفير الماء في الكلية , كما تم انشاء مختبرين لقسم هندسة الاتصالات وزيادة الطاقة الاستيعابية لمختبرات اخرى كما جرى تأهيل ممرات الكلية بعد قلع الارضية القديمة وعمل سقوف ثانوية وجرى تحديث اثاث قاعة الاجتماعات وتزويد القاعات بشاشات كبيرة مربوطة الى اللوحة الذكية ومراعاة للظروف الامنية تم نصب كامرات مراقبة على مداخل الكلية والشارع الخدمي المحيط بها وزودت بنظام تغذية تضمن استمرار عملها في حالة انقطاع التيارالكهربائي ونصب منظومة تسجيل لاجهزة التصوير على مدار24ساعة ونصب اجهزة التشويش على الهاتف النقال تستعمل خلال الامتحانات النهائية لضمان نجاح الامتحانات والسيطرة على حالات الغش من قبل الطلبة. ومازالت الكلية تطمح إلى المزيد من التقدم في العمران و بناء الانسان في عراق الحضارات . و فضلاً عن الأقسام العلمية في الكلية فإنها تضم شعب ووحدات إدارية تتآزر جهودها لمساندة عملية النهوض العلمي في الكلية